١٥/٠٩/٢٠٠٧
مسابقة رمضانيه
ورمضان كريم
بصراحه انا كنت ناوية على شغل جامد في رمضان مع اول يوم بس النت منه لله بقى فصل
هو انا كنت ناويه انزل مسابقة رمضانية كل يوم ودي كانت فكرة بابا
انا هابدأ انزلها انهارده اليوم التالت في رمضان وهانزل اليومين اللي فاتوا برده
وماتخافوش فيه جايزة ان شاء الله
يلا بقى ياجماعه همتكم معانا كده
السؤال الأول
السعاد والشقاء والتيسير والتعسير والنصر والهزيمة والهدى والضلال ... أمور يظهر آثارها بين الناس كنتائج لافعال قاموا بها ومثال ذلك قوله تعالى ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون ) {الروم 41 } والقرآن ملئ بالآيات التي تؤكد هذه الحقيقة .. أذكر من خلال تدبرك للجزء الاول من القرآن ثلاث آيات تؤكد هذه الحقيقه
السؤال الثاني
كرامة الله لعباده وولايته لهم مرتبطة بمدى استقامتهم على أمره (وهو يتولى الصالحين ) {الاعراف 196} . اذكر من الجزء الثاني من القرآن آية تؤكد هذا المعنى وأن الكرامة والولاية من الله على قدر الاستقامة من العبد
السؤال الثالث
هناك الكثير من الآيات في القرأن تؤكد أن مشكلتنا مشكلة إيمانية وأنه بالإيمان والتقوى ينصلح الحال وتأتي المعونة من الله وبدونهما يسوء الحال ويزداد الذل والهوان .. أذكر آية من الجزء الثالث تؤكد هذا المعنى
٠٣/٠٩/٢٠٠٧
رمضان كريم

كل سنة وكل الناس طيبه طبعا رمضان على الابواب وكلنا بنستعد له بس للأسف معدناش بنحس برمضان زي زمان اكيد رمضان هو هو ماتغيرش احنا اللي بنتغير
انا عندي سؤالين وياليت كل اللي يقرأ البوست دا يجاوب عليه
(ملحوظة / الاجابه اجباريه وليست أختياريه) ماشي
السؤال الاول / ياترى لسه بتحس (بتحسي) برمضان زي زمان ؟
السؤال الثاني / بنقضي يومنا إزاي في رمضان ؟
وأنا هابدأ واجاوب على السؤالين
بالنسبة للسؤال الأول ... الاجابه ( لا ) معدش بحس برمضان زي زمان
السؤال الثاني ... اممممم هابدأ من السحور بتسحر على الساعه 4 كده وبعدين بخرج أصلي الفجر في المسجد وبعد كده أرجع انام لغايه ميعاد الكليه اروح الكليه وارجع لو رجعت بدري بنام شويه قبل الفطار واصحى قبل المغرب بنص ساعه كده اقرأ قرأن شويه واقف في البلكونه شويه اتفرج على الناس وهي مروحين يفطروا وبعدين المغرب يأذن وبعد الفطار هاتفرج شويه على التليفزيون واقعد اذاكر شويه واقوم اتنطط شويه وارجع اذاكر شويه وشويه تليفزيون ممكن أنام للسحور وممكن افضل صاحيه دا لو كنت راجعه بدري
لو روحت من الكليه بقى متأخر قبل الفطار علطول او بعد الفطار حتى بفطر وبعد كده ادخل أنام مهدودة طبعا واصحى اذاكر شويه اتنطط برده شويه ممكن أنام قبل السحور وممكن لا
متعة رمضان عندي بتبدأ في أخر 10 أيام بروح أصلي التهجد في المسجد بستنى انا العشر ايام دول كل رمضان بفارغ الصبر مع انها بتبقى ايام متعبة اوي ممكن اليوم مش بيصفى غيرعلى 3او 4 ساعان نوم بس مش بيبقى مهم المهم صلاة التهجد في المسجد بتبقى دي مقمة المتعة بجد
ربنا يعيني بقى رمضان دا وان شاء الله هاروح اصلي التراويح في المسجد
هو رمضان معدش زي زمان ... زمان كان فيه لمة لمة العيلة مع جدي ونينتي على الفطار كانوا هما فرحة رمضان دلوقتي رمضان
وحش اوي اوي من غيرهم يلا بقى ربنا يرحمهم ويرحم أيامهم
***
انا خلصت
والاجابه اجباريه
الرسالة الثالته
لا أعرف من أين أتيت بهذا الحمق كي أهوى وهما وسرابا بهذا العمق؟
كذبت حين قلت بأن موتي أمام عينيك يكفيني . فأنا لا أرضى باقل من موتي بين يديك .. بين أحضان عينيك التي في يوم أغوتني بسحرها وأوقعتني في شركها
نعم كذبت فلم يعد هذا يرضيني .. لم يعد يكفيني . من منا قد يحتمل هذا الوضع . من يستطيع تقبل هذا الأمر؟!!
صار حبك يشقيني . صار محور لشجوني حقا إنه يثير جنوني
لقاءات عديدة ومتكررة متشابهة وأنت تجهلها وأنا أعلمها ولا أستطيع أن أنكرها ولكني سئمتها .. سئمت ضعفي حينها .. سئمت دمع متحجر يسكن عيناي حين رؤياك
لو ثار مرة وأعترض .. لو سالت دموعي تحترق ورأيت عيوني تختنق لأثارت دوما شفقتك .. لا .. لا أريد شفقتك بل إنني أتوسل إلى رحمتك
بعد كل لقاء نحيب وبكاء وإستغاثة برب السماء ليرحمني من هذا العناء أو ليستجيب لي الدعاء ويلبي النداء ولكن هباءا هذا الرجاء
إن كنت حبيبي ساعدني كي أرحل عنك
أو كنت حبيبي ساعدني كي أشفى منك
علمني كيف أقص جذور هواك من الأعماق
علمني كيف تموت الدمعة في الأحداق
أهواه برغم كل شئ

لا أصدق
فمن يصدق
فقد غدا عمري شمعة تحترق
وغدا شبابي من الأشواق يختنق
ومن الفراق روحي عني تفترق
فما كان لي يوما أن اهوى أو أعشق
حتى أضحي بربيع حياتي ومني ينتحر
فألزمت قلبي بالأنسحاب ولكنه لي أعتذر
فلا أملك شئ غير أن للغد أنتظر
حتى أرى ما قد كان لي من مفأجات القدر
هل سيتركني احيا بعشقي كباقي البشر
أم سيجعلني اكفن بيدي سنين الزهر
وأظل أعاني وحدي قسوة الدهر
فقد دفن بداخلي أحلى سنين العمر
وتركني بجراحي لدموعي ولليل والسهر
لأجد صبايا يغتال أمامي منذ عهدي بالصغر
فأدرك أن زماني قد فعلها وبي غدر
فسأنتظر أنتهاء ساعات الليل مع القمر
حتى الصباح وليكن قراري عند الفجر
إن كنت سأختار البعد وأبدأ رحلتي مع السفر
فكثيرا ما بحثت لي عن مفر

أهواه
ولا أدري
إن كان يدري
بما يجري
أم أنه لقلبي لا يهوي
وظل صامتا لا يفضي
تاركني لحيرتي أذهي
فبأيمان الخالق يكون قسمي
بأن هواه قد ملك أمري
وعينيه لم تفارقني يوما حتى في حلمي
فكثيرا ما قاومت من أجله دمعي
فأظل أناديه يومي بدقات قلبي
وأناجيه برغم البعد طوال ليلي
لعله حين نلتقي يدرك رغم صمتي
بأنني قد وهبت له يومي وغدي
وجعلت عمري فداء يوما بقربي
فليته يأتي سريعا ويرحم نفسي
فباتت تعاني من حنيني ... من أنيني
فمنذ علمي بأن قلبي يهواه
ظننت أنه هدية من الزمان مهدأه
لم أظن يوما أنها ستكون لي معانأه
فوجدت أيامي تبتسم على رؤياه
وقلبي يرقص فرحا حين مناجأه
وعيني لم تكف يوما عن منادأه
فقد وصلت معه نفسي إلى منتهاه
فإن نظر في عيني لوجد برغم القرب لهفتها
وإن سمع لهمسي لأدرك ما بنفسي واشتياقها
فلم أعد أحتمل ما أتلقاه من جفاء
فقد ذقت معه جميع أنواع الشقاء
فبعدما كنت أحب رؤياه صرت أكره اللقاء
فبرغم ما بيننا من خطوات فإنه لا يسمع النداء
فقد أفشت عيني بسري فلم يعد حبه في الخفاء
وويلي من ليلي حين يأتي المساء
فتسئم نفسي ولا تجد مفرا غير البكاء
فلا ترى في عشقي سلوة أو عزاء
فسلمت أمري وقررت الأبتعاد
تلبية لصوت الكبرياء
ولكن ماذا عن الحنين
٢٨/٠٨/٢٠٠٧
كيف نستقبل رمضان

مدرسة ستفتح أبوابها بعد أيام قليلة .. فهل ترى نحيا فندرك هذه المدرسة ونلتحق بها؟ وإذا التحقنا بها هل نخرج منها مع الفائزين أو الخاسرين؟ .
إنها مدرسة رمضان .. مدرسة التقوى والقرآن .. وموسم الرحمة والغفران .. والعتق من النيران .
أيام معدودة وتستقبِل الأمّة هذا الزائرَ المحبوب بفرحٍ غامِر ، وسرورٍ ظاهرٍ .
ماذا أعددنا ونحن على أيام من هذا الشهر العظيم ، هل أعددنا نية وعزماً صادقاً بين يديه؟ هل بحثنا عن قلوبنا ، لنعرف عزمها وصدقها فيه؟
لا يستوي من لا يتجاوز اهتمامه وتفكيره في استقبال رمضان شراء الحاجيات وتكديس الأطعمة الرمضانية ، ومن يجعل جل اهتمامه غذاء الروح والتفكير في تطهير وتزكية النفس والإقبال على الله تعالى في هذا الشهر المبارك .
لسان حاله: كيف أستفيد من هذا الموسم؟ كيف أستعد وأخطط لأن أكون من العتقاء من النار ، من الذين تشتاق لهم الجنة ، من الذين يغفر الله لهم ما تقدم من ذنوبهم .
إن الإعداد للعمل علامة التوفيق وأمارة الصدق في القصد، كما قال تعالى: { وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً}، والطاعة لابد أن يُمهَّد لها بوظائف شرعية كثيرة حتى تؤتي أكلها ويُجتني جناها، وخاصة في شهر رمضان حيث الأعمال الصالحة المتعددة .
ولهذا نقول: من الآن ، اصدق عزمك على فعل الطاعات .. وأن تجعل من رمضان صفحةً بيضاءَ نقية ، مليئةً بالأعمال الصالحة .. صافيةً من شوائب المعاصي . قال الفضيل: "إنما يريد الله عز وجل منك نيتك وإرادتك " .
ونحن نتحدث عن الإعداد والتخطيط المسبق للاستفادة من رمضان، أذكر نفسي وإياكم بهذه الامور
أولاً: بادرْ إلى التوبة الصادقة , المستوفية لشروطها , وأكثر من الاستغفار .
ثانياً: تعلَّمْ ما لابد منه من فقه الصيام وأحكامه وآدابه, والعبادات فيه كالاعتكاف والعمرة وزكاة الفطر وغيرها .
ثالثاً: اعقد العزم الصادق والهمة العالية على استغلال رمضان بالأعمال الصالحة , قال تعالى: {فإذا عزم الأمر فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ}, وقال جلا وعلا: {وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةًَ} ، وتحر أفضل الأعمال فيه وأعظمها أجراً .
رابعاً: خُذ ورقة واكتب خطة شهر رمضان الإيمانية , وخطة شهر رمضان العلمية , وكذلك الاجتماعية والدعوية ,اكتب سأقرأ من القرآن كذا وسأشارك في الدعوة في مجال كذا, وسأقرأ من الكتب كذا وكذا ,اكتب وسل الله التوفيق واعلم أن يعطي كل ناوِ ما نوى إما عيناً أو عوضا.
خامسا: استحضر أن رمضان كما وصفه الله عزَّ وجلَّ أيام معدودات ، فهو موسم فاضل ، ولكنه سريع الرحيل .. واستحضر أيضاً أن المشقة الناشئة عن الاجتهاد في العبادة سرعان ما تذهب بعد أيام ، ويبقى الأجر ، وشَرْحُ الصدر بإذن الله ، أما المفرِّط فإن ساعاتِ لهوه وغفلته تذهب سريعاً ، ولكن تبقى تبعاتها وأوزارها .
سادسا حاول أن تصوم رمضان وتجعلة مائة رمضان وذلك بالدعوة إلى الله وإفطار الصائمين وإطعام المحتاجين وكفالة الأرامل والمساكين.
سابعا وأخيراً : التخطيط والترتيب لبرنامج يومي للأعمال الصالحة كقراءة القرآن ، والجلوس في المسجد ، والجلوس مع الأهل ، والصدقة ، والقيام ، والعمرة ، والاعتكاف ، والدعوة وغيرها من الأعمال ، فلا يدخل عليك الشهر وأنت في شَتات ، فتحرمَ كثيراً من الخيرات والبركات .
أسأل الله أن يبلغنا وإياكم رمضان ، اللهم بلغنا رمضان وأحسن عملنا فيه ، إنك أجود مسؤول وخير مأمول .
منقول أمير بن محمد المدري
إمام وخطيب مسجد الإيمان – عمران-اليمن
الرسالة الثانية
هل سأبقى أصف كل لقاء من لقاءتنا المجهولة التي لا تعلم أنت شئ بها
لقاءات معدودة بيني وبينك أنت تجهلها ولا تعلمها وأنا أتقنها وأمارسها .. رغم توجعي ولكني لا أملك غيرها
في البداية كنت أنت منبع سعادتي .. كنت فرحي ومأمني
لم أسئم أبدا أو أضجر من عشقي إليك قد كان حبي يكفيني ويكفيني حين دق القلب لم يكن إلا إليك . حين سمح لبشر بإجتياحه لم يكن إلا أنت . حين تهاوت قلوعه وحصونه لم تكن سوى لتسجد تحت قدميك . حين سالت دموعي لم تكن سوى خاضعة في محراب عينيك . حين سمحت لنفسي أن تشاطرني إياها . حين سمحت لها بأن تتعمق في أغوار عينيك وأسرارها لتخبرني من اين لها بهذا السحر المفتون .. الذي يردني قتيلة على عتبات قلبك .أريد النجاة أو الموت أمام عينيك . حين شردت روحي عني تبحث عنك تتبع شذاك وتسكر من رحيق عيناك وتتركني وحدي في انين الأحتضار دون أدنى أعتذار
قد كان هذا يكفيني ولم أكن أبالي بما سوف يأتي في الغد .. قد كان هذا يبقيني أحيا للغد
ألم أقل لك ... قد كنت منبع سعادتي قد كنت فرحي ومأمني
سؤال هل سأبقى هكذا بلهاء في فرحي وأنا أموت تحت قدميك ؟؟




