٢٨‏/٠٨‏/٢٠٠٧

الرسالة الثانية

هل سأبقى أصف كل لقاء من لقاءتنا المجهولة التي لا تعلم أنت شئ بها

لقاءات معدودة بيني وبينك أنت تجهلها ولا تعلمها وأنا أتقنها وأمارسها .. رغم توجعي ولكني لا أملك غيرها

في البداية كنت أنت منبع سعادتي .. كنت فرحي ومأمني

لم أسئم أبدا أو أضجر من عشقي إليك قد كان حبي يكفيني ويكفيني حين دق القلب لم يكن إلا إليك . حين سمح لبشر بإجتياحه لم يكن إلا أنت . حين تهاوت قلوعه وحصونه لم تكن سوى لتسجد تحت قدميك . حين سالت دموعي لم تكن سوى خاضعة في محراب عينيك . حين سمحت لنفسي أن تشاطرني إياها . حين سمحت لها بأن تتعمق في أغوار عينيك وأسرارها لتخبرني من اين لها بهذا السحر المفتون .. الذي يردني قتيلة على عتبات قلبك .أريد النجاة أو الموت أمام عينيك . حين شردت روحي عني تبحث عنك تتبع شذاك وتسكر من رحيق عيناك وتتركني وحدي في انين الأحتضار دون أدنى أعتذار

قد كان هذا يكفيني ولم أكن أبالي بما سوف يأتي في الغد .. قد كان هذا يبقيني أحيا للغد

ألم أقل لك ... قد كنت منبع سعادتي قد كنت فرحي ومأمني

سؤال هل سأبقى هكذا بلهاء في فرحي وأنا أموت تحت قدميك ؟؟

أول عهدي بالغرام



قالت كثيرا وكثيرا

قد قالت لي نفسي يوما

لم لا نأخذ مع الهوى عهدا

وليكن بيننا وبين القلب وعدا

بألا يستجيب لمن يدق له بابا

وبألا يضعف أمام العيون مهما بدت له سحرا

وليبني له قلعة تكون له من العشق حصنا

ويهجر العشاق ويرضى بهذا الحال أبدا

وليدرك بأنه الواقع وليس منه مفرا

وليقبل ما كتب له وما كان له قدرا

فلن يأخذ ما ليس له وإن عاش فوق عمره عمرا

فلا داعي لما يقول عنه أملا

فما هو إلا جزء من الخيال ليس إلا وهما

فهناك عاشقين لم يسئموا يوما دمعا

يكتبون منه عبرا لمن كانوا في عهد الهوى صغرا

فكم أشتكى منه الكثير زمنا

فلا يملكون شيئا فلم يكن لهم ذنبا

فكم ذاقوا من مرارته كأس بعد كأس

ووجدوا معه الليل طويلا وكأنه صار دهرا

فليت يكون لك من قصصهم درسا

وتتخذ من عبراتهم لك مثلا

قبل أن يأتي يوما لن يفيد فيه ندما

***

كل هذا أعرفه

وقد كنت من قبل أردده

ومن أي قلب يناديني قد كنت أجهله

فما رأيته من دموع في العيون جعلتني أنكره

حتى صادفته يوما وقد كان وأحببته

فوجدت قلبي يخفق في قربه

وأينما كنت تلازمني عينه

فلا أكف عن التفكير فيه فقد ملكني بحبه

فأصبح كل أملي في الحياة الفوز بقلبه

ففي الهوى مازال قلبي في صغره

لم يؤمن بقلب فقد خاف زيفه

حتى كان قلبه قد كتبه في طريقه قدره

فلم يستطع يوما أن يمنع عنه عشقه

فلم يكن في حياته شيئا حتى صار كل عمره

نظرة إليه تسعده طوال يومه

يصبر بها عندما يبعد عنه ويتركه لليله

ويظل يبعث له مع همس الليل أشواقه

لعله يشعر بي ويبعث لي من عطره

لاحيا به ليلي فقد يقضي علي حنيني إليه

***

قد كان هذا في الغرام أول عشقي

فلأول مرة يدق فيها لأحد قلبي

فلا يكف عن منادأه اسمه نبضي

فقد صار حبه يسري في دمي

لا أستطيع أن أعيش بدونه يومي

فمعه نسيت يأسي من غدي

وإحساسي بالضياع لم يعد يملكني

والأحزان من طريقي صارت تتركني

ولكني وجدت بجانبه كل ألمي

عندما أظل أناديه ولا يسمع صوتي

فبهواه قد وجدت في الحب لحني

رغم علمي بأن غدا لن يتوقف دمعي

حينما نفترق وتصير الأميال بينه وبيني

حاجزا أدفع من أجل لقاءه عمري

فسأبقى في دنياي أحيا بحلمي

بأن يتوحد بنا ثانية دربي

فسأظل أحمل منه جرحي

فلن أسئم يوما أو أشتكي

فلن يسمع سوى صمتي

٢٧‏/٠٨‏/٢٠٠٧

خاطرة




احبك كلمة أغنت عن العديد من الكلمات فهي تشبه حبات اللؤلؤ حين تغنت بها عيني فأنظرها على الأهداب

حسبي الله ونعم الوكيل



كنت بقلب في الجرنان وقعدت عينا على الصورة دي . مش عارفه أتلقيت نفسي مركزة أوي في الصورة دي في عينين الطفلة دي

يااااااااااه منين القوة دي اللي تخليها تقعد جنب باباها بالطريقة دي

كان نفسي أعرف هي في اللحظة دي بتفكر في إيه ؟ إيه اللي في دماغها ؟؟؟ يا ترى كانت بتفكر في امبارح لما كان باباها معاها بيتكلم معاها وبيعلب معاها لما كان واخدها في حضنه ومحسسها بالامان بتفكر في لما تصحى هتقول صباح الخير يابابا لمين ولما تنام هتقول تصبح على خير يا بابا لمين ؟ بتفكر في كلمة بابا هتقولها دي أزاي؟ بتفكر في لمتهم زمان على الفطار في رمضان ؟ بتفكر في العيد لما يجي هيجي بأي فرحة ولبس العيد والعيديه

ولا يا ترى كانت بتفكر في بكرة هيجي بأي ملامح هيجي بالأمان أزاي ؟ لما تلاقي كل مكان في بيتها ذكرى لباباها وعماله تناديه هتعيش بين الذكريات دي أزاي؟ لما يوحشها وعاوزة تشوفه مين هيجيبه لها؟

ولا إيه بقى ؟ ممكن تكون بتكلمه مع نفسها ومفيش حد سامعاها غيره بتناديه يقوم يكلمها ويرد عليها ممكن تكون بتحلفه بحياتها يقوم ويصحى ويعرف الناس أنهم كذابين وهو لسه عايش ؟ ممكن تكون بتفكره ببكرة عمره ما هيبقى زي امبارح من غيره ؟؟؟

بتفكر في إيه يا ترى؟

حسبي الله ونعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل

حسبي الله ونعم الوكيل


فاز الشاعر الكبير فاروق جويدة مدير تحرير الأهرام بجائزة كفافيس العالمية فى الشعر وسوف يتسلم الجائزة في احتفالية تقام في مدينة قوله باليونان يوم 2 الشهر المقبل

والقصيدة دي من أكتر القصايد اللي بحبها


أنا لا أبيع العمر

***

لا تشعريني أن عمري

كان عندك ليلة ثم انتهت

ومضت كما يمضي الزمن . .

فالعمر بعدك لحظة خرساء

تسبح في الوجود بلا وطن

لا تشعريني أنني

أصبحت يوما عابرا وطويته

أنا لا أبيع العمر ياعمري

ولا أرضى الثمن . .

العش تحمله الرياح

يضيق وجه الأرض

ترتعد الطيور

تدور تبحث عن سكن

ماذا سيبقى الحزن في قلب جريح

غير أطلال الشجن . .

***

مازلت أذكر وجهك الفضي

حين أتيت خلف الليل نهرا من شعاع . .

كم كان طيفك يحتويني من ظلال الخوف

كيف الآن يلقيني إلى هذا الضياع

أمضي على الطرقات وحدي ألعن الأقدار

ألقي بعض إخفاقي على هذا القناع . .

لا تشعريني أنني أخطأت

حين أتيت ألتمس الأمان

فوجدت خلف الجنة الخضراء

أنقاضا .. وأطلالا وخوفا وامتهان . .

لا تشعريني أنني صليت في بيت ردئ

ثم أخطأت المكان

***

إني جعلتك توبتي

فلقد رأيتك في صلاتي بعض إيماني

رأيتك في ضياعي أمنية ..

لا تشعريني أن حبك

كان أكبر معصية

قولي سئمنا .. ربما

قولي كرهنا .. ربما

قولي بأني كنت وهما

أو خيالا في حياتك ..

لكن بربك لا تقولي ..

إن عمري كان عندك ليلة من أمنياتك

ما عدت أملك من زماني

غير ما عشناه معا

لا تشعريني أنني ما كنت شيئا ..

غير تأكيد لذاتك ..

***

إني أحبك

آه ما أقسى النهاية ..

قد كنت عندك ليلة

ثم انتهت كل الرواية ..

هذا جنين الحب أحمله قتيلا

من ترى أرتكب الجناية ..

الحب عندي كعبة ..

والحب بين يديك يا عمري .. هواية

الله يعلم أنني يوما وهبتك

كل ما عندي .. وصدقت الحكاية

إن كنت عندك ليلة

قد كنت في عمري النهاية .. والبداية

والله يهدي من يشاء

وليس لي .. سر الهداية

٢١‏/٠٨‏/٢٠٠٧

إهداء

المدونه دي بهديها لناس جميلة كانت موجوده بس للأسف راحت ومعدتش هترجع ناس عمرها ما هتتعوض ... أدفع عمري كله عشان أعيد يوم من ايام زمان معاهم
كنت عاوزة أهدي المدونه لناس تانية بجد اثرت في حياتي جااااااااامد بس اكتشفت بعد كده ان فيهم كان سراب وناس تانية كانت وهم
بس معدش ينفع الكلام ... اهو الواحد بيتعلم
وبهديها بقى لأجمل حاجة لأجمل قمرة ... أدعوا تيجي بالسلامة

الرسالة الأولى




بعد أن أبت الأيام حبي .. بعد أن رفضت واقع عشقي .. بعد أن فرضت الفراق ولا أمل في لقاء ولا مجال للنقاش . . . لن استسلم للقضاء وإن فشلت يوما في أن يصلك صوتي وعجز النداء لن يصمت قلمي وسيبقى ينزف سطورا فوق أوراقي إلى أن تصلك يوما تخبرك بإخفاقي وتطلب عفو وغفرانك حتى وإن كان ذلك بعد مماتي

الرسالة الأولى

بالطبع لا تدرك إنني رأيتك وأحببتك بقلبي قبل أن أراك بعيني . . لا تدرك إنني تمنيتك بعينيك الخضرواتين وبشعر بني كالحرير وبقلب ناصع كالبياض لا ينبض سوى بالصفاء . لا أعتقد لإنسان مثلك بأن قلبه يحمل أي حقد أو كراهية أو شر لأحد من البشر . لا أعرفك ولم أتعامل معك ولكني على يقين بهذا . . بنقاء القلب والروح . . .

المرة الأولى التي رأيتك فيها لا أدري ما الذي أثار انتباهي ؟ لعلها وسامتك ؟؟ لا ليس هذا السبب . . لا أدري لعله تصرفك وأنت تبتعد وتشيح بنظرك عن فتاة ما ولكنها ليست كأي فتاة إنها الجمال والجاه كله . لماذا تصرفك هذا وغيرك من يتمنى منها نظرة ويحاولون التقرب إليها والتودد لها

سؤال لماذا تصرفت هكذا ؟؟؟ ليحدث لي كل ما حدث بعدها

يتبع . . .